السرد القرآني للظلم والنصر.. نظرات في معركة #ردع_العدوان
يمنّ الله على عباده بالنصر بعد شدةٍ وظلمٍ وطغيان، فيتبعه ازدهار (بشروط معروفة)، ويصف القرآن الطغيان وكيف يصل ذروته قبل حلول النصر.. وكيف سيهُيّأ للظلمة أنهم قد تمكنوا من رقاب المظلومين. لكنهم سوف يجدون إرادة الله فوق إرادتهم. فأنذروا الظلَمة وأعوانهم ومن أراد السير على نهجهم إلى يوم الدين أنهم سينالون نفس العقاب والجزاء، هذا التاريخ الذي درسه الإخوة في هذه المعركة ووعَوا أهميته.
فافرحوا وأبشروا يا أهل غـ*ـز*ة بما يسركم كما سررنا.
إنه قريب بإذن الله.. إنه قريب بإذن الله.
قال تعالى:
﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 140]
فافرحوا وأبشروا يا أهل غـ*ـز*ة بما يسركم كما سررنا.
إنه قريب بإذن الله.. إنه قريب بإذن الله.
قال تعالى:
﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 140]
وقال عزّ من قائل:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ* فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 44،45]
قال تعالى في سورة يوسف:
﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يوسف: 110]
وقال في وصف هزيمة الظلمة:
(مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [الحشر: 2]
ولكن هذا النصر له شروط ليزدهر.. إذ للتمكين والشكر على نعمة النصر، قال تعالى:
﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: 41]
واللهُ سائلُنا عما فعلنا بعد النصر وهلاك الظلمة:
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 129]
وسبيل الوحدة هو سبيل البناء:
﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46]
وفي النهاية.. عزوٌ النصر لله تعالى وحده واجب، والبعد عما يحبط الأعمال من التعالي في نسب النصر لحظ النفس محتّم حتى يمنّ الله بتتمة عمل من عمل بإخلاص وأن يكرمه بجنّات النعيم بإذن الله.
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ﴾ [ فاطر: 34]
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: 10]
جزى الله من ساهم بهذا النصر، وأعان الله الناس على عدم التظالم فيما بينهم، كي نكون أهلاً للنصر والتمكين.
اللهم كما أريتنا هذا اليوم.. أرنا أياماً لإخوتنا تفرح القلوب.
تعليقات
إرسال تعليق